هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أقـول لسـائل بالغيب عني
أنا زين المجالس حيث كنت
ومـا قصـرت فـي طلب ولكن
تعـالوا أبصروني كيف هنت
الشيخ أبو محمد الحمداني الخوافي: من كبار أصدقاء الباخرزي، وفي quotالدميةquot أكثر من أربعين نقلا عنه، ترجم له الباخرزي في قسم شعراء quotخوافquot قال:الشيخ أبو محمد عبد الله بن محمد الحمداني صديقي الصدوق، ومن جمعتني وإياه السفر والحضر، وتواردنا سنين على الصفو والكدر، وبيننا للأدب مناسبة تتفق عليها الطباع، وللكؤوس رضاع حقوقها لا تضاع. وقد أقام حيناً من الدهر بالعراق، ولا غرض إلا أن يشرب ماء دجلة طبعه، ويروح بشمال بغداد شعره. ويرجع إلينا مشحون الحقائب، بما يستصحبه من فوائد فضلائها، محلى الترائب بما ينظمه من فوائد شعرائها. لا جرم عاد كما أراد، وأفادا على سبيل العراضة (1) ما استفاد. وإذا رأيت ما رويت عنه استدللت به على صدق مقالي، وعلمت أني من نار فضله ونور علمه، أشعلت ذبالتي. فمما أنشدني لنفسه (ثم اورد مختارات من شعره)وترجم له الصفدي في الوافي: قال:(عبد الله بن محمد، أبو محمد الحمداني. من أهل خواف، ناحيةٍ من نواحي نيسابور. كان أديباً فاضلاً شاعراً روايةً للأخبار والأشعار، قدم بغداد وأقام بها مدةً يقتبس من فضلائها، وروى بها الأشعار،وكتب عنه فارس الذهل) ثم أورد قطعتين من شعره هما القطعة الأولى والأخيرة في دمية القصر.(1) علق المحقق د. التونجي بأن العُراضة الهدية يهديها الرجل إذا قدم من السفر (عن اللسان)