هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَنـتَ ضـِدّي إِذا تَيَقَّنـتَ قُربـي
وَالصـَديقُ الشـَقيقُ عِندَ فِراقي
فَلِهَـذا أَصـبَحتُ أَمنَحُـكَ البُـع
دَ وَعُـــذري تَعَــذَّرُ الإِتِّفــاقِ
مِثلُ قَولِ الشَمسِ المُنيرَةِ لِلبَد
رِ بِلَفــظِ العِتــابِ وَالإِشـفاقِ
أَنـا أَكسـَبتُكَ الضـِياءَ وَكَمَّـل
كَ النـــورَ لَيلَــةَ الإِشــراقِ
وَإِذا مـا دَنَـوتَ بِـالقُربِ مِنّي
نِلـتُ مِنكَ الكُسوفَ حالَ التَلاقي
قـالَ أَنـتَ البادي لِأَنّي في بُع
دِكَ أَدنــو إِلَيــكَ كَالمُشـتاقِ
فَـإِذا مـا سـُرِرتُ مِنـكَ بِقُـربٍ
كـانَ مَـع ذَلِـكَ السُرورِ مَحاقي
عبد العزيز بن سرايا بن علي بن أبي القاسم، السنبسي الطائي. شاعر عصره، ولد ونشأ في الحلة، بين الكوفة وبغداد، واشتغل بالتجارة فكان يرحل إلى الشام ومصر وماردين وغيرها في تجارته ويعود إلى العراق. انقطع مدة إلى أصحاب ماردين فَتَقَّرب من ملوك الدولة الأرتقية ومدحهم وأجزلوا له عطاياهم. ورحل إلى القاهرة، فمدح السلطان الملك الناصر وتوفي ببغداد. له (ديوان شعر)، و(العاطل الحالي): رسالة في الزجل والموالي، و(الأغلاطي)، معجم للأغلاط اللغوية و(درر النحور)، وهي قصائده المعروفة بالأرتقيات، و(صفوة الشعراء وخلاصة البلغاء)، و(الخدمة الجليلة)، رسالة في وصف الصيد بالبندق.