هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
عليــك بإخوانـك الأوليـن
إذا كنـت في حاجة مستغيثا
فقد قيل في مثل: لن يعود
عــدو قـديم صـديقاً حـديثا
أبو جعفر الأنداذي الجامي: شاعر ترجم له الباخرزي في شعراء جام، وهم ثلاثة قال:أبو جعفر الأنداذي أنداذ قرية من زام، (يعني جام) وقد نطق كتاب quotيتيمة الدهرquot بذكر هذا الفاضل وشعره، وهو أمثل أهل ناحيته في صفته. وكانت له طريقة في الشعر تفرد بها، ولم يلحق غيره فيها شوطه، وإن قنع الفرس سوطه في طلبها. وهي قصائده. التي صاغها بالعربية، وترجمها بالفارسية، مصبوبةً في قالبها محذوةً على مثالها، منسوجة على منوالها، موزونةً بكفتها، منعلةً بقافيتها. مثل قوله: ((ثم أورد القطع المثبتة في ديوانه، وهي ثلاثة كلها من البحر المتقارب)