هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يــا للهـوى إن لـه آيـةً
محكمـةً فـي كـلِّ مـا يصنعُ
إن شـبّــها فـي طَرَفٍ لوعةً
بكـى لهـا من طَـرَفٍ أدمـع
فهــو لقلبـي شــررٌ محرقٌ
وهو بجفـني ديمةٌ تَـهْـمَـعُ
مُطَرَفبن مُطَرِّف أبو الحسن. شاعر أندلسي من شعراء القرن السادس الهجري. ترجم له ابن سعيد في quotالمغرب في حلى المغربquot قال: اجتمع به والدي، وأثنى عليه في طريقة الشعر، وذكر أنه قتله النصارى في الوقعة التي كانت سنة تسع وستمائة ، وأنشد له قوله:أَنَـا صَـبُّ كَـمَـا تَـشَـاءُ وَتَـهْــوَى شَاعِـرٌ مَـاجِـنٌ خَــلِـــيعٌ جَـــوَّادُإلى آخر القطعة وقد شبه نفسه فيها بجميل بثينة وأنه على سنته وهديه يعشق ويهوى.