هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
تقطـع قلـبي خشـية من فراقكم
وعـاد سـروري من رحيلكم وجدا
وسـال دمـوع العين قبل سراكم
فكيف إذا سار المطي بكم وخدا
محمد بن أبي نصر الباخرزي: شاعر من أقارب الباخرزي صاحب quotدمية القصرquot وخلص أصدقائه، ومعظم شعره بالفارسية، ترجم له في quotشعراء باخرزquot قال:محمد بن أبي نصر بن عبد الله قريبي في الأنساب، وقريني على الشراب، وأميني من حيث الاعتماد، ويميني من حيث الاعتضاد، ونازل مني محل الأغر من الأولاد، الذين هم أفلاذ الأكباد، وناطق باللسانين، وحائز خصل الرهانين، فمما اتفق لي في وصف منادمته، وحسن مواضعته قولي:فدتك النفس يا قمري وشمسي ويومي في ودادك مثل أمسيطلعت فكدت أصبح من تلالي جبينك لي، فقال الصدغ: أمستعالي واملأي سني صباحاً بضرة وجهك الوردي بخمسعلى وجه الذي أجنى بناني ثماراً للمكارم وهو غرسيفإن ساءلتني من ذاك أنشد وذاك محمد تفديه نفسيودارت في المجلس كأس متلاطمة الأمواج، مائية الجوهر، نارية المزاج. فتبادرتها جماعة الشراب، وجعلوا نعالهم أقراط الأنامل بداراً إلى الباب. ومد هو إليها راحته، وقرع بها جبهته، وعمر بطول مقامه في المجلس جنته. فقلت (1):يا حبذا الكأس لا يسطيع حاملها يمشي ولا أشجع الشراب يقربهاكأنها الشمس إلا مطلعها أيدي السقاة ولكن عز مغربهايفر منها الندامى مرحباً بهم وليس يعرف ذا أم ذاك يضربهالا تهربوا والزموا يا قوم مجلسكم محمد بن أبي نصر سيشربهاكأساً كقلبي من حبيه مترعة = واملأ الكأس إن أنصفت أطربها(1) الأبيات لم أعثر عليها في ديوان الباخرزي فأضفتها اليوم 1/ 2/ 2017