هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
ألا إنمــا الـدنيا متـاع فخلهـا
فــإن المنايــا للآمـاني بمرصـد
فحـتى مـتى ترجـو المنى وهي ضلة
وحـتى مـتى تخشـى الردى وكأن قد
لـك الخيـر فاسـمع إنني لك ناصح
مضى أمس فاسع اليوم ينفعك في غد
أحمد بن محمد بن يحيى التيرشاذي الباخرزي الحاكم: من شعراء quotدمية القصرquot ترجم له الباخرزي، في quotشعراء باخرزquot عقب ترجمة أبيه قال: ابنه الحاكم أحمد متنوع في العلوم متصرف في الفقه والوعظ والطب والنجوم. إذا أفتى حل عقد المشكلات، وإذا وعظ شرح قلوب العصاة، وإذا عالج سد طريق الممات، وإذا نجّم نم على أسرار السموات. كتب للشيخ العقيلي بخط كما تشتهيه العيون، ونصح كما تقتضيه الظنون، وشعر بارع وترسل رائع أنشدني لنفسه: (ثم أورد أربع قطع من شعره)