هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
قـالت سـليمى وقـد قيدت باكية
أراك في القيد تمشي كيف أغتبط
فقلت: لا تحزنـي مما ابتليت به
فالقيـد والحبـس للأحرار مشترط
العجل يطلق في المرعى ليأكله
والطـرف يلجـم أحيانـاً ويرتبط
وتحبـس الخمر حولاً قبل مشربها
ويغمـد السـيف حيناً ثم يخترط
أبو نصر أحمد بن الحسين الباخرزي: الوزير الشهيد من شعراء quotدمية القصرquot ترجم له الباخرزي، في quotشعراء باخرزquot وبالغ في الثناء عليه، والتأسف على أيامه، وحكى قصة مقتله والغدر به، وكان شاهد عيان على ما جرى له قالالشيخ أبو نصر أحمد بن الحسن هو من مفاخر باخرز، ولو قلت إني لم أر مثله كثرة إحسان، ومضاء قلم ولسان، وتناسب خَلق وخلق، وتناصر بنان سمح، وعنان طلق وسعة رباع، وطول باع ورزانة، لا يخف ميزانها إلى ظرافة يرق ريحانها، لما كنت إلى التزيد منسوباً، ولا في المتزيدين محسوباً.وقد وزر للأمير يبغو الحسن بن موسى، والجاه عريض، وناظر الدهر عنه غضيض. وتولاها سنين متمماً به زينها، مقوماً زيفها مضموماً نشرها، ملموماً شعثها. وشبابه بعد طري لم ينقشع غمامه، والشعر مسكي لم يخلس ثغامه، وما أكثر ما أتلهف على ما فاتني من جمال أيامه، فأستقيم وأنحني، وأذكر أيام الحمى، ثم أنثني. وقد كان ارتبط لمنادمته نفراً من الفضلاء، لو بعثرت خراسان لم تجد لواحد منهم نظيراً. وما زال في ربيع زمانه غضالفضل نضيراً حتى انتبه له الدهر الوسنان، وتعاون في إراقة دمه السيف والسنان.واتفق أني كنت معه في قرية سداسير يوم تمحص ذنبه، واضطجع جنبه، وذلك في رجب سنة خمس وثلاثين وأربعمائة، فرأيت هنالك أفواهاً إلى التقامه غراثاً، وشاهدت ما لو احتلمتُ به لحسبته أضغاثاً. (وفي الوافي للصفدي ترجمة له نقلا عن دمية القصر لم يزد عليها شيئا)