هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
كبــا زمنـي فخـر علـى اليـدين
وأفســـد بينــه حــالاً وبينــي
وكيـــف تنعمـــي فيــه وإنــي
لحلّال بـــــبين مخـــــافتين؟
فيومــاً يعــتريني خــوف فقــر
وآخـــر يعــتريني خــوف حيــن
كـذا عيشـي كـذا شـيبي وحـالي
ومـن لـي بـالتنعم بيـن ذينـ؟
ســوى أن أســتعد لــه فأشــكو
إلى الليث الهصور أبي الحسين
يـروم المجـد مـن أقصـى مـداه
ويقبضــه ولــو فــي الشـعريين
فمــا للهــم عنـدي مـن قـرار
وقــد وقعـت علـى سـيماه عينـي
كــذاك وبعـد ذلـك لسـت أخشـى
مطالبـــة بغـــرم أو بـــدين
أبو علي المكي الباخرزي: من شعراء quotدمية القصرquot ترجم له الباخرزي، في quotشعراء باخرزquot في سياق الذم والقدح ونعته بالغوي قالأبو علي الحسن بن أحمد المؤدب المعروف بالمكي: مؤدب لغوي بطرح اللام، عنيت أنه غوي في مسالك الكلام. لا تكاد تجد في شعره حلاوة، ولا عليه طلاوة، ولا له طراوة. غير أني لم أنس نصيبه من تجديد الذكر، إذ كان من أهل ناحيتي، وعقدت مصلحته مناسبة الأدب بناصيتي. فمما وجدت من شعره: (ثم أورد ثلاث قطع له في 13 بيتا)