هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
كذاك الموت يقرع كل باب
فلا تغررك خافية الغراب
أبو سعد محمد بن تمام أخو أبي المظفر: من شعراء quotدمية القصرquot ترجم له الباخرزي، في quotشعراء باخرزquot بعد ترجمة أخيه أبي المظفر قال: أخوه أبو سعد محمد بن تمام نسيج وحده في الترسل، وكان في عنفوان شبابه يؤدب، فلما اشتعل رأسه ترفع عن تلك الحرفة الموصوفة بالحرفة. وتقبله كل من سادات زمانه بكلتا اليدين، ونزل منهم منزلة السواد من العين حتى كتب إليه الشيخ أبو النصر محمد بن عبد الجبار العتبي:أبا سعد فديتك من صديق بكل محاسن الدنيا خليقأهم ببسط حجري لالتقاط إذا حاضرت بالدر النسيقوليس يحضرني من شعره إلا قصيدة رثى بها أبا الحسن أحمد بن محمود بن عون وعزى أباه عنه وهي: (ثم أورد القصيدة) ثم أورد مطلع قصيدة له مما علق بذاكرة والد الباخرزي.