هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
مـؤدب يشـبه طـولاً مئذنا
قد جاءنا يسلبنا تلميذنا
أبو المظفر محمد بن تمام الباخرزي: أخو أبي سعد، من شعراء quotدمية القصرquot ترجم له الباخرزي، في quotشعراء باخرزquot وكان أحد مؤدبيه قال: فاضل متدين، والتبرك بذكره فرض متعين. وله علي حق التأديب وقد كان من المؤدبين الذين لم يبدر من طباعهم شعر يروى، وليس بأيديهم إلا لغة تكنز، وأدب يحوى. وما زال التأديب حرفته حتى طوى من مسافة العمر أكثر المراحل، وانتهى من لجة بحر الحياة إلى الساحل. ثم كف بصره، بعدما كان ينسب زرقاء اليمامة إلى العمى، ويعير فحل بني قيس بالعشى. ولست أروي له إلا بيتين كتب بهما إلى والدي، وهو في السوق: (ثم اورد البيتين) وبيتا آخر كتب به إلى أبيسعد الكنجروزي.