هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
الشـوق بـرح بالحشـا
والليـل مسترخ سجوفه
إن لم يكن للشيخ عذر
في الحضور فما وقوفه
الشيخ أبو الحسن يوسف بن صاعد العقيلي الباخرزي: من شعراء quotدمية القصرquot ترجم له الباخرزي في quotشعراء باخرزquot وكان من أصدقاء والده، وللباخرزي معه أخبار أورد نتفا منها في ترجمته قال:الشيخ أبو الحسن يوسف بن صاعد العقيلي: رئيس قدره نفيس، يتحلى بشرف الأصل، كما يتحلى بالفرند متن النصل، ويجمع بين أدبي النفس والدرس، وطهارتي النشء والغرس.وبارع في الآداب الملوكية، إذا ركب إلى الصيد لم ينج الوحوش من صيده. وإذا امتطى الباز دستبانه، انتفض شرفاً بيده. وإذا لعب بالشطرنج لم يخل لعبه من قطعة من الخشبات مغصوبةً، ولم يأل في اختراع شاهمات أوابتداع منصوبة.ثم إذا تخلص منه إلى النرد، قدر في دقائقه تقدير داود في السرد، حتى كأن الكعاب تتصرف على طاعته، وتضع نفوسها بحسب إرادته.وإذا حاضر بالأدب، فلا يشتغل إلا بالتقاط الدر من ألفاظه الغر. ومن لطائف ما شاهدت من ذكاء خاطره، أني كنت عنده بجوذقان، أطالع كل صبحة من غرته قمراً زاهر اللألاء، وأهز إلي من نخلته شجراً، يجني أزاهر اللآلاء. فلما طال مكثي لديه، وطول مقام المرء في الحي مخلق لديباجتيه، استأذنته في الانصراف، واليوم يوم الأحد. فتمثل بقول القائل:وفي الأحد البناء لأن فيه تبدى الله في خلق السماءفقلت: وأي مناسبة بين استئذاني للصدر عن هذا الغناء، وبين يوم الأحد وذكر البناء؟فقال: نبني على كسرى سماء المدام، يشير إلى قول أبي نواس:بنينا على كسرى سماء مدامة مكللة حافاتها بنجومفتعجبت من جمعه بين معنيين متنافرين بهذا الاستنباط اللطيف، واحتياله في ارتباطيذلك اليوم بالعذر الظريف.