هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أتـى لمكـة سيل قد أحاط بها
فأغرق الناس ليلاً وهو يغشاهم
فعند هذا لسان الحال أخبرنا
هـذا جزاؤهـم ممـا خطايـاهم
الدلال المناوي: سمسار رقيق وعبيد، من عوام أهل مصر، حج واستمر مقيما في مكة حتى وفاته سنة 843هـ، ترجم له السخاوي في الضوء اللامع قال:علي بن محمد بن نجم الدين محمد بن عبد المغيث بن محمد العوفي المصري المناوي الدلال نزيل مكة. عامي ظريف ينظم ويتكسب بسمسرة الرقيق. كتب عنه التقي بن فهد وابنه وأورداه في معجميهما وأوردا من نظمه (ثم أورد ثلاث قطع منها ثم قال): مات في ربيع الآخر سنة ثلاث وأربعين بمكة ودفن بالمعلاة.