هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
عُجنا عَلى وادي الصَفا فَصَفا
عَيشـي وَوَلّـى الهَـمُّ مُرتَحِلا
وَلَنـا بِهـا وَالشَمسُ في أَسَدٍ
قَيظـاً فَخِلنا بُرجَها الحَمَلا
فـي رَوضـَةٍ حاكَ الرَبيعُ لَها
بُسـطاً وَأَلبَـسَ دَوحَهـا حُلَلا
مـا إِن تَـزالُ رِياضُها قُشُباً
أَبَـداً وَبُـردَةُ شَمسـِها سَمِلا
فَكَـأَنَّ صـَوبَ المُـزنِ يَعشَقُها
فَأَقـامَ لا يَبغـي بِهـا حِوَلا
مـا زالَ يَبكيهـا وَيَعتَبُهـا
حَتّــى تَــوَرَّدَ خَــدُّها خَجَلا
عبد العزيز بن سرايا بن علي بن أبي القاسم، السنبسي الطائي. شاعر عصره، ولد ونشأ في الحلة، بين الكوفة وبغداد، واشتغل بالتجارة فكان يرحل إلى الشام ومصر وماردين وغيرها في تجارته ويعود إلى العراق. انقطع مدة إلى أصحاب ماردين فَتَقَّرب من ملوك الدولة الأرتقية ومدحهم وأجزلوا له عطاياهم. ورحل إلى القاهرة، فمدح السلطان الملك الناصر وتوفي ببغداد. له (ديوان شعر)، و(العاطل الحالي): رسالة في الزجل والموالي، و(الأغلاطي)، معجم للأغلاط اللغوية و(درر النحور)، وهي قصائده المعروفة بالأرتقيات، و(صفوة الشعراء وخلاصة البلغاء)، و(الخدمة الجليلة)، رسالة في وصف الصيد بالبندق.