هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
للـه مـن ظـبي كـأن جبينه
والشعر أمن يرتدي التهديدا
وفـؤاده فـي جسمه يحكي لنا
صـدفاً رقيقـاً أودعوه حديدا
مكتوم بن حي بن قتيبة أبو الأبين الجويني: أحد ثلاثة شعراء ترجم لهم الباخرزي في قسم شعراء جوين وقدم لذلك بقوله بعدما فرغ من ترجمة الوزير ابي القاسم:وناحية جوين، وإن لم تخرج غير الإمام أبي محمد والوزير أبي القاسم، فإن أعداد الكبار الشم الأنوف ربما عدلا عشراتها بالمئين، ومئوها بالألوف. وكم من قميص واحد شدت أزراره على خلق كثير، ورب خلق كثير لا يملكون من قطمير:تعيرنا أنا قليل عديدنا فقلت لها: إن الكرام قليلفلم أجد في أرغيان ولا بطوس، إلا الشيخ أبا الأبين مكتوماً وحاشا أن ينكتم فضله الأبين، وقد تفتح في روض البلاغة نرجسه الأعين، وزانها وشيه الأحسن، ونسجه الأزين، والشيخ أبا الفتوح المحسن، المطفي بذكائه البرق المتلسن.أما: أبو الأبين مكتوم بن حي بن قتيبة فالغالب عليه النثر مثل قوله في بعض ما اتفقت له من الكلمات القصار، المحذورة على مثال الأمثال: رحم الله امرأ أمسك ما بين فكيه، وأطلق ما بين كفيه. وقوله: من جعل وفره مخزوناً حصل دهره محزوناً. ولم اسمع من شعره إلا هذين البيتين وأنا أشك فيه، وهما:لله من ظبي كأن جبينه والشعر أمن يرتدي التهديداوفؤاده في جسمه يحكي لنا صدفاً رقيقاً أودعوه حديدا