هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
قَـد أَضـحَكَ الرَوضَ مَدمَعُ السُحُبِ
وَتَــوَّجَ الزَهـرُ عاطِـلَ القُضـُبِ
وَقَهقَـهَ الـوَردُ لِلصـِبا فَغَـدَت
تَملَأُ فـــاهُ قُراضــَةُ الــذَهَبِ
وَأَقبَلَــت بِــالرَبيعِ مُحدِقَــةً
كَتـــائِبٌ لا تُخِـــلُّ بِـــالأَدَبِ
فَغُصــنُها قــائِمٌ عَلــى قَـدَمٍ
وَالكَـرمُ جـاثٍ لَـهُ عَلى الرُكَبِ
وَالسـُحبُ وافَـت أَمـامَ مَقـدَمِهِ
لَــهُ تَــرُشُّ الطَريـقَ بِـالقُرَبِ
وَالأَرضُ مَــدَّت لِــوَطءِ مَشــيَتِهِ
مَطارِفـاً مِـن رِياضـِها القُشـُبِ
وَالطَـلُّ فَـوقَ المِيـاهِ مُنتَثِـرٌ
فَهـوَ لِكَـأسِ الغَـديرِ كَـالحَبَبِ
وَالطَيــرُ غَنَّــت بِمَنطِـقٍ غَـرِدٍ
يُغني النَدامى عَن نَفخَةِ القَصَبِ
وَالقُضـبُ مـالَت لِسـَجعِها طَرَباً
وَنَحــنُ مِنهــا أَحَـقُّ بِـالطَرَبِ
فَقُـم بِنـا نَنهَـبِ السُرورَ وَعِش
مِـنَ التَهـاني فـي حُسنِ مُنقَلَبِ
وَلا نُضـِع فُرصـَةَ الزَمـانِ فَمـا
تَعلَـمُ مـا فـي حَـوادِثِ النُوَبِ
عبد العزيز بن سرايا بن علي بن أبي القاسم، السنبسي الطائي. شاعر عصره، ولد ونشأ في الحلة، بين الكوفة وبغداد، واشتغل بالتجارة فكان يرحل إلى الشام ومصر وماردين وغيرها في تجارته ويعود إلى العراق. انقطع مدة إلى أصحاب ماردين فَتَقَّرب من ملوك الدولة الأرتقية ومدحهم وأجزلوا له عطاياهم. ورحل إلى القاهرة، فمدح السلطان الملك الناصر وتوفي ببغداد. له (ديوان شعر)، و(العاطل الحالي): رسالة في الزجل والموالي، و(الأغلاطي)، معجم للأغلاط اللغوية و(درر النحور)، وهي قصائده المعروفة بالأرتقيات، و(صفوة الشعراء وخلاصة البلغاء)، و(الخدمة الجليلة)، رسالة في وصف الصيد بالبندق.