هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يا زائرينا من الخيام
حياكمـا اللـه بالسـلام
لـم تأتياني وبي نهوض
إلـــى حلال ولا حـــرام
يحزننــي أن وقفتمـاني
وليـس عنـدي سـوى الكلام
يحيى بن أكثم بن محمد بن قطن بن سمعان بن مشنج التميمي أبو محمد من ولد حكيم العرب في الجاهلية أكثم بن صيفي قاضي القضاة أيام المامون، وأشهر قضاة الإسلام على لإطلاق. مولده ونشاته في مرو، وكانت عشائر من قبيلة تميم قد توطنتها منذ الفتح، تتنقل بينها وبين البصرة وطنها الأم، ترجم له الخطيب البغدادي في تاريخ بغداد ترجمة تعج بالمثالب كما فعل مع أبي حنيفة، ولم يتصد للرد عليه أحد. وتناقل الناس تلك الأخبار عنه وزادوا فيها فصار مضرب المثل في المكذوب عليهم من الرجال، ثم قل الخطيب بعدما أورد تلك المثالب والمساوئ:قال الخطيب: (وكان المتوكل على الله لما استخلف صير يحيى بن أكثم في مرتبة أحمد بن أبي دؤادوخلع عليه خمس خلع وولى يحيى وعزل مدة ثم جعل في مرتبته جعفر بن عبد الوحدالهاشمي.)ولماعزل يحيى بن أكثم عن القضاء بجعفر بن عبد الواحد جاءه كاتبه فقال: سلم الديوان فقال:شاهدان عدلان على أمير المؤمنين أنه أمرني بذلك فأخذ منه الديوان قهراً وغضب عليهالمتوكل فأمر بقبض أملاكه ثم أدخل مدينة السلام وألزم منزله)ثم قال بعدا ذكر وفاته سنة 242هـ وأخبرني محمد بن جعفر عن داود بن علي قال: صحبت يحيى بن أكثم تلك السنة إلى مكة وقد حمل معه أخته وعزم على أن يجاور فلما اتصل به رجوع المتوكل له بدا له في المجاورة روجع يريد العراق حتى إذا صار إلى الربذة مات بها فقبره هنالك.قال ابن خلكان: (وكانت كتب يحيى في الفقه أجل كتب، فتركها الناس لطولها، وله كتب في الأصول، وله كتاب أورده على العراقيين سماه quot التنبيه quot وبينه، وبين داود بن علي مناظرات كثيرة.) وفي أخباره عدة فصائد هجي بها منها في quotاخبار القضاةquot أبياتلعمارة بن عقيل التميمي، وأخرى لرجل من تميم، وبيتان لأبي نعيم الفضل بن دكينقال وأنشدت لأحمد بن المعدل: