هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
ضــُعفُ رَأســي وَقِلَّـةُ الإيمـانِ
أَوجَبـا مـا رَأَيـتَ مِن هَذَياني
وَالجُنونُ الفُحشُ الَّذي صِرتُ مِنهُ
خارِجــاً عَـن طَبيعَـةِ الإِنسـانِ
فَبِحَقّـي أَمـوتُ يـا مالِكَ الرِق
قِ فَـاِثنِ عَـنِ المُـدامِ عِنـاني
إِنَّ شـُربَ النَضوحِ يَسلِبُني الرُش
دَ فَكَيـفَ المُشَعشـَعِ الخَرَكـاني
ضــَرَّني شــُربُهُ بِغَيــرِ مِـزاجٍ
فــي أَوانٍ دارَت بِغيـرِ تَـوانِ
إِنَّ سـوءَ المِـزاجِ مِنـهُ وَمِنّـي
مــوجِبٌ مـا شـَهِدتَهُ بِالعِيـانِ
وَلِـذا أَنَّ مُنتَهـى غايَـةِ السُك
رِ حَــرامٌ فـي سـائِرِ الأَديـانِ
بِـتُّ أَشـكو جَـورَ الكُؤوسِ وَساقٍ
كُلَّمـا قُلـتُ قَـد سـَكِرتُ سَقاني
إِن أَقُـل كُـفَّ قـالَ هـاكَ بِحَقّي
أَو أَقُـل مُتُّ قالَ لي في ضَماني
وَغُلامٍ كَالشـَمسِ فـي خِدمَةِ الشَم
سِ يُحَيّـي بِالشـَمسِ بِنتَ الدَنانِ
بِعُقــارٍ تَظَــلُّ تَفعَـلُ بِـالعَق
لِ فِعــالَ النُعــاسِ بِالأَجفـانِ
فَلِهَـذا قَصـَّرتُ فـي آدَبِ النَـف
سِ وَطــالَت بِـهِ يَـدي وَلِسـاني
فَأَنا اليَومَ في خُمارَينِ مِن سُك
رٍ وَفِكــرٍ أَعَــضُّ مِنـهُ بَنـاني
فَـاِعفُ وَاِصفَح عَمّا تَخَيَّلَهُ السُك
رُ فَبَعـضُ الحَيـاءِ مِنـكَ كَفاني
عبد العزيز بن سرايا بن علي بن أبي القاسم، السنبسي الطائي. شاعر عصره، ولد ونشأ في الحلة، بين الكوفة وبغداد، واشتغل بالتجارة فكان يرحل إلى الشام ومصر وماردين وغيرها في تجارته ويعود إلى العراق. انقطع مدة إلى أصحاب ماردين فَتَقَّرب من ملوك الدولة الأرتقية ومدحهم وأجزلوا له عطاياهم. ورحل إلى القاهرة، فمدح السلطان الملك الناصر وتوفي ببغداد. له (ديوان شعر)، و(العاطل الحالي): رسالة في الزجل والموالي، و(الأغلاطي)، معجم للأغلاط اللغوية و(درر النحور)، وهي قصائده المعروفة بالأرتقيات، و(صفوة الشعراء وخلاصة البلغاء)، و(الخدمة الجليلة)، رسالة في وصف الصيد بالبندق.