هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
قـد، ومـن خصـني بودك، أذكى
طول شوقي إليك في قلبي نارا
سـرت فيـه تلقـاء داري قصداً
فإذا النور قد تغشى الديارا
فتعجبــت أن أرى الأفـق ليلاً
مــدلهماً وجـوف داري نهـارا
وإذا خطـك البـديع على البا
ب يبــث الضــياء والأنـوارا
فتمنيــــت أن خــــدي نعلا
أخمصـيك اللـذين نحـوي سارا
غيـر مسـتنكر لمثلـك أن يـس
بــق فضـلاً وأن يفـوت فخـارا
ثـم أصـبحت أشـتكي عثر السك
ر وعزمـي زيارتيـك ابتكـارا
فـإذا رقعـة تمـر بهـا الري
ح يمينـاً طـوراً وطوراً يسارا
فتأملتهــا وكـانت مـن اللا
ئي تـروق القلـوب والأبصـارا
مـا تـوهمت أننـي قبلهـا أق
رأ خطـاً يزيـل عنـي الخمارا
قـابلتني منهـا سـهام عتاب
جعلـت درعـي الحصين اعتذارا
وأحاشـــيك أن تكــون خليلاً
مــذق الـود للصـديق معـارا
وفيما نقله عنه ابن العديم ما يفهم منه طول عمره فقد كان عام (350) أحد شيوخ الأدب،قال ابن العديم بعدما ذكر كتاب ابن رشدين: (وعلى آخر الأجزاء قال أبو علي بن رشدين: أنشدني أبو نصر أحمد بن كشاجم هذه القصيدة في سنة خمسين وثلاثمائه في أبي بكر صالح بن علي الروذباري يمدحه وليس فيها حرف ينقط:هل ممسكٌ لومه امرؤٌ لاما أأسمع اللوم ساء ما ساماانظر بقية القصيدة في quotبغية الطلبquot وتقع في 16 بيتا (2)وفي كتابعلي الجارم quotالشاعر الطموحquot صفحات مطولة عن الصداقة الحميمة التي كانت تربطه بالمتنبي،اخترع أثناءها أختا له سماها عائشة وجعلها عاشقة للمتنبي وجعل ابن ابي الجوع الآتي ذكره شيخا لها. انظر نماذج من هذه الرواية في زاوية quotعن الديوانquot في هذه الصفحة.يفديك بالمهجة يا صالح من كل ما يكرهه صالحوفي ترجمة أبي هريرة ابن ابي عاصم مرثية يرجح انها في صالح بن رشدين اولها:قد أفسد الموت على صالح كل الذي اصلحه صالح(1) البيتان في الأمثال المولدة لأبي بكر الخوارزمي (382هـ) وهو معاصر للمتنبي قال:ويقولون:- عجائبُ الدُّنيا أربعةٌ: قاضٍ مُخنكِرٌ، وأعمى مُنجِّمٌ، وأعمشُ كحّالٌ، وشريفٌ زنجيٌّ.نظمه المولّد فقال:(2)والجدير بالذكر هنا أن أبا النصر ابن كشاجم توفي كما حكى ابن العديم سنة 360هـ وهي سنة وفاة والده كشاجم أبي الفتح ؟؟ في معظم المصادر، وترجم الذهبي لكشاجم وكناه ابا النصر، وفي فوات الوفيات لابن شاكر وهدية العارفين والطليعة في شعراء الشيعة وفاته سنة 350هـ فلعل هذا هو الصواب. وفي تاريخ ابن خلدون في فاتحة حديثه عن كتاب القرامطة في البحرين: (كان كاتبهم أبو الفتح الحسين بن محمود، ويعرف بكشاجم، كان من أعلام الشعراءوذكره الثعالبي في اليتيمة والحصري في زهر الآداب، وهو بغدادي المولد، واشتهر بخدمةالقرامطة فيما ذكره البيهقي وكتب لهم بعده ابنه أبو الفتح نصر، ولقبه كشاجم مثل أبيهكاتباً للأعصم) ونقل ياقوت في ترجمة ابن حنزابة عن كتاب صالح بن رشدين إلا أن quotرشدينquot تحرفت في المطبوعة إلى quotرشدquot