هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
وبـدر دجـى وافـى إلي بوردة
وما حان من ورد الربيع أوانه
فقـال وقـد أبـديت منـه تعجبا
رويـدك لا تعجـب وعنـدي بيـانه
هـو الـورد من روض بخدي جنيته
وورد خـدودي كـل وقـت أوانـه
محمد بن عمر بن أحمد بن المثنى بدر الدين المنبجي الشافعي. شاعر رقيق، في شعره عذوبة ورصانة ترجم له الصفدي في quotاعيان العصرquot قال: سمع من ابن عبد الدائم بدمشق، ومن النجيب بمصر، وتخرج في الأدب بمجد الدين بن الظهير الإربلي رحمه الله. توفي رحمه الله تعالى بمصر سنة ثلاث وعشرين وسبع مئة. ومولده بمنبج قبل الخمسين وست مئة.