هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أقولُ للناسِ وقد أَنذرَ الإِ
عصارُ مَنْ شاهده في الهواءْ
تعوَّذوا في الأرضِ من فتنةٍ
غبارهـا يصـعدُ نحو السماء
المكرم جلال الدين بن علي بن أحمد الأنصاري الرويفعي الأفريقي، ثم المصري،من ولَدِ رُويفع بن ثابت الصحابي رضي الله عنه فاتج جربة: شاعر أديب، كانت تربطه بشرف الدين التيفاشي صداقة حميمة، وهو والد جمال الدين ابن المكرم الشهير في العصور المتاخرة بابن منظور صاحب لسان العرب، وأخيه شرف الدين ابن المكرم، وفي quotفصل الخطابquot للتيفاشي مختارات من شعره في معظم أبواب الكتاب وفي مادة (جرب) في لسان العرب رفع جمال الدين نسبه إلى آدم (ع) قال:(فأَما جَرْبةُ، بالهاءِ، فقرية بالمَغْرب لها ذكر في حديث رُوَيْفِع ابن ثابت، رضي اللّه عنه. قال عبداللّه محمد بن مكرم: رُوَيْفِعُ بن ثابت هذا هو جَدُّنا الأَعلى من الأَنصار، كما رأَيته بخط جدّي نَجِيبِ الدِّين، والدِ المُكَرَّم أَبي الحسن علي بن أَحمد بن أَبي القاسم بن حَبْقةَ بن محمد بن منظور بن مُعافى بن خِمِّير بن ريام بن سلطان بن كامل بن قُرة بن كامل بن سِرْحان بن جابر بن رِفاعة بن جابر بن رويفع بن ثابت، ...إلخ)وقال في مقدمة كتابه الذي اختصر فيه quotفصل الخطابquot وسماه quotسرور النفس بمداركالحواس الخمسquot: