هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
بِـكَ مِـن حـادِثِ الزَمانِ نَعوذُ
وَبِأَبوابِــكَ الشــِرافِ نَلـوذُ
وَلَـكَ الأَنعُـمُ الَّـتي كُـلَّ حَدسٍ
بَينَنـا غَيـرَ شـُكرِها مَنبـوذُ
يـا مَليكـاً لِلمالِ مِنهُ نَفادٌ
وَلِآرائِهِ الشــــِرافِ نُفـــوذُ
قَـد خَلَونـا بِمَجلِسٍ كُلُّ ما في
هِ سـِوى البُعـدُ عَن عُلاكَ لَذيذُ
وَلَـدَينا شـادٍ وَنَقـلٌ وَمَشـمو
مُ وَطَيـرٌ يُشـوى وَخُـبزٌ سـَميذُ
وَغُلامٌ مِـنَ النَصـارى بِماءِ ال
حُسـنِ قَبـلَ اِعتِمـادِهِ مَعمـوذُ
لَو رَأى لَفظَهُ الرَئيسُ اِبنُ سي
نــا سـَرَّهُ أَنَّـهُ لَـهُ تِلميـذُ
قَـد أَخَـذناهُ مِـن ذَويهِ وَلَكِن
كُـلُّ قَلـبٍ فـي أَسـرِهِ مَـأخوذُ
وَمَســَرّاتُنا تَمــامٌ فَمـا أَع
وَزَ بَيـنَ الرِفـاقِ إِلّا النَبيذُ
أَعـوَزَت بَغتَـةً فَحـالي مَوقـو
فٌ وَقَلــبي لِفَقــدِها مَفقـوذُ
إِن تُسـاعِد بِها فَكَم مِن أَيادٍ
لَــكَ فِكـري لِشـُكرِها مَشـحوذُ
قَيَّـدَت شارِدَ الثَنا لَكَ وَالشُك
رَ فَمـا لِلثَنـاءِ عَنهـا شُذوذُ
عبد العزيز بن سرايا بن علي بن أبي القاسم، السنبسي الطائي. شاعر عصره، ولد ونشأ في الحلة، بين الكوفة وبغداد، واشتغل بالتجارة فكان يرحل إلى الشام ومصر وماردين وغيرها في تجارته ويعود إلى العراق. انقطع مدة إلى أصحاب ماردين فَتَقَّرب من ملوك الدولة الأرتقية ومدحهم وأجزلوا له عطاياهم. ورحل إلى القاهرة، فمدح السلطان الملك الناصر وتوفي ببغداد. له (ديوان شعر)، و(العاطل الحالي): رسالة في الزجل والموالي، و(الأغلاطي)، معجم للأغلاط اللغوية و(درر النحور)، وهي قصائده المعروفة بالأرتقيات، و(صفوة الشعراء وخلاصة البلغاء)، و(الخدمة الجليلة)، رسالة في وصف الصيد بالبندق.