هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
قُـم بِنـا في صَباحِ يَومِ الخَميسِ
نَتَلَقّــى الصــِيامَ بِــالتَنهيسِ
ثُـمَّ قَـدِّم لَنـا التَـأَهُّبَ لِلصـَو
مِ وَداعَ الســـَلافَةِ الخَنــدَريسِ
لا تَقُــل إِنَّهــا لَيــالٍ شـِرافٌ
لَســتُ أَلقــى سـُعودَها بِنُحـوسِ
إِنَّ يَومــاً مُبارَكــاً لِاِجتِلاءِ ال
راحِ خَيـرٌ مِـن هَـولِ يَـومٍ عَبوسِ
فَغَــداً يَقـرَأُ الصـِيامُ بِفَحـوا
هُ عَلــى النـاسِ آيَـةَ الـدَبّوسِ
وَتَــرى بَينَنـا وَبَيـنَ المَلاهـي
وَكُـؤوسِ المُـدامِ حَـربَ البَسـوسِ
فَـاِلقَ صـَدرَ الخَميـسِ مِنكَ بِصَدرٍ
لَم يَزَل في الهِياجِ صَدرَ الخَميسِ
فَلَـــدينا مُدامَـــةٌ وَنَــدامى
كَبُــدورٍ قَــد أَحــدَقَت بِشـُموسِ
كُـلُّ شـَهمٍ أَجرا جَناناً مِنَ الصَق
رِ وَأَبهـى حُسـناً مِـنَ الطـاووسِ
مَجلِــسٌ شـارَفَ الكَمـالَ وَلا يَـك
مُـــلُ إِلّا بِوَجهِـــكَ المَحــروسِ
عبد العزيز بن سرايا بن علي بن أبي القاسم، السنبسي الطائي. شاعر عصره، ولد ونشأ في الحلة، بين الكوفة وبغداد، واشتغل بالتجارة فكان يرحل إلى الشام ومصر وماردين وغيرها في تجارته ويعود إلى العراق. انقطع مدة إلى أصحاب ماردين فَتَقَّرب من ملوك الدولة الأرتقية ومدحهم وأجزلوا له عطاياهم. ورحل إلى القاهرة، فمدح السلطان الملك الناصر وتوفي ببغداد. له (ديوان شعر)، و(العاطل الحالي): رسالة في الزجل والموالي، و(الأغلاطي)، معجم للأغلاط اللغوية و(درر النحور)، وهي قصائده المعروفة بالأرتقيات، و(صفوة الشعراء وخلاصة البلغاء)، و(الخدمة الجليلة)، رسالة في وصف الصيد بالبندق.