هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أدِرِ الرّحيـق العسْجَديّه
وصـِلِ اصـطباحَكَ بالعشيّهْ
واشـرَبْ على وقْع المثا
نـي والأغاني المعبَديّه
مــا عيشـة تصـفو سـوى
بــذُرى صــقليّةٍ هنيّــه
فــي دولـة أرْبَـتْ علـى
دول الملـوك القيصـريّه
وقصــــورِ منصـــوريةٍ
حطّ السّرورُ بها المطيّه
أعجِــبْ بمنزلهـا الـذي
قـد أكمل الرحمان زِيّه
والملعـبِ الزاهي على
كـل المبـاني الهندسيّه
ورياضـِه الأُنُـفُ الـتي
عـادت بهـا الدُنْيا زهيّه
وأســـودِ شــاذِروانِه
تهمــي مياهـاً كـوثريّه
وكسـا الربيـعُ ربوعَها
مــن حســنه حُللاً بهيّـه
وغــدا وكلّــل وجهَهـا
بمُصــــبَّغاتٍ جـــوهريّه
عطّــرنَ أنفــاسَ الصـَّبا
عنـد الصـّبيحة والعشيّه
عبد الرحمن بن محمد بن عمر البثيري الصقلي شاعر من اهل من مدينة بثيرة في طقلية نعته العماد الكاتب في الخريدة بحامل القرآن، ومساجل الأقران، ونقل أخباره عن كتاب ابن بشرون المهدوي quotالمختار في النظم والنثر لأفاضل أهل العصرquot. وقد صنف هذا الكتاب كما يذكر العماد الكاتب سنة (561هـ) قال: وذكر أنّ باعه في الترسّل أمدّ، وخاطره في النثر أحدّ، وأورد له قصيدة مدح بها روجار الفرنجي صاحب قصلية، يصف المباني العلية، ذكر أنه أنشدها لنفسه، منها: (ثم اورد ابن بشرون القصيدة) ثم قال: ولما عرض عبد الرحمن عليّ هذه القصيدة، سألني أن أعمل على وزنها ورويها، فقلت: (ثم أورد قصيدته) انظر ذلك في صفحة القصيدة ولم يورد العماد الكاتب سوى أبيات من القصيدتين قال: واقتصرت من القصيدتين على ما أوردته، لأنهما في مدح الكفّار فما أثبته.اما تاريخ وفاة الشاعر فهي تقدير مني باعتماد تاريخ تاليف ابن بشرون لكتابه