هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
كـم تغنـى لـي هشـام
ذلـك الجلـف الطويـل
بعد وهن وهو في المج
لــس ســكران يميــل
هـل إلـى نـار بسلع
آخــر الــدهر سـبيل
قلــت للنـدمان لمـا
دارت الـراح الشـمول
بــأبي مــال هشـام
فكمــا مـال فميلـوا
يونس بن عبد الله بن محمد بن سالم بن يونس بن سالم المعروف أبوه بابن الخياط المكي: شاعر، اشتهر بعقوقه لأبيه، واورد أبو الفرج الأصبهاني أخباره مختلطة باخبار أبيه، انظر ديوان أبيه في الموسوعة