هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أخـذت بكفـي كفـه أبتغـي الغنى
ولم أدر أن الجود من كفه يعدى
فلا أنا منه ما أفاد ذوو الغنى
أدت وأعـداني فـأتلفت مـا عندي
عبد الله بن محمد بن سالم بن يونس بن سالم المعروف بابن الخياط المكي، شاعر هجاء، من الظرفاء المجان، من شعراء الدولتين الأموية والعباسية اشتهر بعقوق ابنه يونس له، وما جرى بينهما من أخبار العقوق، وكان هو أيضا عاقا لأبيه، ثم ولد ليونس ولد اسمه دحيم فكان في العقوق بابيه على شاكلة آبائه. (1) ترجم له أبو الفرج الأصبهاني في فاتحة الجزء 20 قال (هو عبد الله بن محمد بن سالم بن يونس بن سالم. ذكر الزبير بن بكار أنه مولى لقريش، وذكر غيره أنه مولى لهذيل. شاعر ظريف، ماجن خليع، هجاء خبيث، مخضرم من شعراء الدولة الأموية والعباسية. وكان منقطعا إلى آل زبير بن العوام مداحا لهم، وقدم على المهدي مع عبد الله بن مصعب فأوصله إليه، وتوصل له إلى أن سمع شعره وأحسن صلته.1- انظر ما جمعته من أخبار عقوق يونس لأبيه في صفحة القطعة الثانية في ديوانه. وقد جمعأبو الفرج في أخبار ابن الخياط أخبار ابنه يونس