هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أُجِلُّــكَ إِن يَســخُ الزَمـانُ وَتَبخَـلُ
وَيَعــدِلُ فينــا بِاللِقـاءِ فَتَعـدِلُ
وَيُســعِفُنا بِـالقُربِ مِنـكَ فَتَغتَـدي
وَدونَــكَ أَســتارُ التَحَجُّــبِ تُسـبَلُ
فَمِـل نَحـوَ إِخـوانِ الصَفاءِ وَلا تَقُل
فَــإِنَّني إِلـى قَـومٍ سـِواكُم لَأَميَـلُ
فَـإِن لَـم تَزُرنـا وَالخِيـامُ قَريبَةٌ
وَلا ســِترَ إِلّا الأَتحَمِــيَّ المُرَعبَــلُ
فَكَيــفَ إِذا حَـقَّ التَرَحُـلُ فـي غَـدٍ
وَشــُدَّت لِطَيّــاتٍ مَطايــا وَأَرحَــلُ
فَقَـد مَـرَّ لـي يَـومٌ سـَعيدٌ لِغَيمِـهِ
لَبــائِدُ عَــن أَعطـافِهِ مـا تَرَجَّـلُ
وَليلَـةِ سـَعدِ يَصـطَلي العـودَ رَبُّها
سـُروراً وَفـي آنائِهـا البَدرُ يُشغَلُ
أَدارَ بِهـا الوِلـدانُ كَأسـاً رَوِيَّـةً
وَشـــَمَّرَ مِنّـــي فـــارِطٌ مُتَمَهِّــلُ
فَنَحـنُ وَقَـد حَيّـا السـُقاةُ بِشُربِها
فَريقــانِ مَســؤولٌ وَآخَــرُ يَســأَلُ
وَهَـبَّ لَنـا شـادٍ حَكـى الغُصـنَ قَدُّهُ
أَلـفٌ إِذا مـا رُعتَـهُ اِهتـاجَ أَعزَلُ
يَجُــسُّ مِـنَ الأَوتـارِ صـُهباً كَأَنَّهـا
خُيوطَـــةُ مــارِيٍّ تُغــارُ وَتُفتَــلُ
يَفِــرُّ بِهــا مِــن نَحــرِهِ فَكَـأَنَّهُ
يُطالِعُهــا فـي أَمـرِهِ كَيـفَ يَفعَـلُ
إِذا هَــزَّ لِلتَرجيــعِ رَخـصَ بَنـانِهِ
يَثـوبُ فَتَـأتي مِـن تُحَيـتٍ وَمِـن عَلُ
تُتــابِعُهُ فيهــا رُمــوزٌ كَأَنَّهــا
مُـــرَزَّأَةٌ ثَكلـــى تُــرِنُّ وَتَعــولُ
إِذا واحِـدٌ مِنهـا اِسـتَعانَ بِصـَحبِهِ
دَعـــا فَأَجــابَتهُ نَظــائِرُ نُحَّــلُ
وَقـامَت لَنـا عِنـدَ السـَماعِ رَواقِصٌ
عَــذارى عَلَيهِــنَّ المُلاءُ المُــذَيَّلُ
يُحَرِّكـنَ فـي الكَفَّيـنِ شـيزاً كَـأَنَّهُ
قِـــداحٌ بِكَفَّــي ياســِرٍ تَتَقَلقَــلُ
إِذا الرَقـصُ هَـزَّ الرِدفَ مِنهُنَّ خِلتَهُ
يَظَــلُّ بِـهِ المُكّـاءُ يَعلـو وَيَسـفُلُ
فَثُـب نَحـوَ صـَحبٍ لَـم تَـزَل مُتَفَضِّلاً
عَلَيهِــمُ وَكــانَ الأَفضـَلَ المَتَفَضـِّلُ
فَذا العَيشُ لا مَن أَصبَحَ السيدُ جارَهُ
وَأَرقَــطُ زُهلــولٌ وَعَرفــاءُ جَيـأَلُ
عبد العزيز بن سرايا بن علي بن أبي القاسم، السنبسي الطائي. شاعر عصره، ولد ونشأ في الحلة، بين الكوفة وبغداد، واشتغل بالتجارة فكان يرحل إلى الشام ومصر وماردين وغيرها في تجارته ويعود إلى العراق. انقطع مدة إلى أصحاب ماردين فَتَقَّرب من ملوك الدولة الأرتقية ومدحهم وأجزلوا له عطاياهم. ورحل إلى القاهرة، فمدح السلطان الملك الناصر وتوفي ببغداد. له (ديوان شعر)، و(العاطل الحالي): رسالة في الزجل والموالي، و(الأغلاطي)، معجم للأغلاط اللغوية و(درر النحور)، وهي قصائده المعروفة بالأرتقيات، و(صفوة الشعراء وخلاصة البلغاء)، و(الخدمة الجليلة)، رسالة في وصف الصيد بالبندق.