هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
للـهِ دركِ يـا عقيلـةَ جعفـر
ماذا ولدتِ من الندى والسؤددِ
إن الخلافـةَ قد تبينَ نورها
للنـاظرين علـى جـبينِ محمدِ
إنــي لأعلــمُ إنـه لخليفـةٌ
إنْ بيعـةٌ عُقدتْ وإنْ لم تُعقدِ
يحيى ويقال عبد الله أبو الجنوب بن مروان بن أبي حفصة: شاعر مقل، من شعراء بني حفصة، ذكر أبو هفان بعض أخباره وسماه عبد الله، وهو صاحب القصة مع تويت اليمامي، وكان تويت قد تولع بسعدى بن أزهر اليمامية، فأعرضت عنه وتزوجت يحيى فحجبها يحيى فهجاه تويت بالقصيدة التي يقول فيها