هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
قُـم صـاحِ نَلتَقِـطِ اللَـذّاتِ إِن ذَهَلَـت
بَنـو اللَقيطَـةِ مِـن ذُهـلِ بنِ شَيبانا
وَلا تُطِـع فـي اِطِّـراحِ الـراحِ ذا مَلَقٍ
عِنــدَ الحَفيظَــةِ إِن ذو لَوثَـةٍ لانـا
أَما تَرى الصَحبَ إِذ نادى النَديمُ بِهِم
طــاروا إِلَيــهِ زُرافــاتٍ وَوُحـدانا
إِن قـالَ هُبّـوا لَهـا كانَ السُرورُ لَهُ
فـي النائِبـاتِ عَلـى ما قالَ بُرهانا
قَــومٌ أَقـاموا عَلـى لَـذّاتِ أَنفُسـِهِم
لَيسـوا مِـنَ الشـَرِّ في شَيءٍ وَإِن هانا
لَـم يَسـأَلوا عَـن وُلاةِ الجَـورِ مَعدَلَةً
وَمِــن إِسـاءَةِ أَهـلِ السـوءِ إِحسـانا
قَـد أَقسـَمَ الدَهرُ أَنَّ العَينَ ما نَظَرَت
ســِواهُمُ مِـن جَميـعِ النـاسِ إِنسـانا
يُبـدونَ عِنـدَ الرِضى ليناً فَإِن غَضِبوا
شــَنّوا الإِغــارَةَ فُرسـاناً وَرُكبانـا
عبد العزيز بن سرايا بن علي بن أبي القاسم، السنبسي الطائي. شاعر عصره، ولد ونشأ في الحلة، بين الكوفة وبغداد، واشتغل بالتجارة فكان يرحل إلى الشام ومصر وماردين وغيرها في تجارته ويعود إلى العراق. انقطع مدة إلى أصحاب ماردين فَتَقَّرب من ملوك الدولة الأرتقية ومدحهم وأجزلوا له عطاياهم. ورحل إلى القاهرة، فمدح السلطان الملك الناصر وتوفي ببغداد. له (ديوان شعر)، و(العاطل الحالي): رسالة في الزجل والموالي، و(الأغلاطي)، معجم للأغلاط اللغوية و(درر النحور)، وهي قصائده المعروفة بالأرتقيات، و(صفوة الشعراء وخلاصة البلغاء)، و(الخدمة الجليلة)، رسالة في وصف الصيد بالبندق.