هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَزِل بِـالخَمرِ أَدواءَ الخُمارِ
وَعـاقِر صـَفوَ عَيشِكَ بِالعُقارِ
وَهُـبَّ مـعَ الصَباحِ إِلى صَبوحٍ
وَصـِل آنـاءَ لَيلِـكَ بِالنَهارِ
وَإِن شــَرَّفتَ مَجلِسـَنا فَإِنّـا
لَنـا حَـقُّ الصَداقَةِ وَالجُوارِ
فَعِنــدي ســادَةٌ غُـرٌّ كِـرامٌ
يَزينـونَ الخَلاعَـةَ بِالوَقـارِ
وَمَجلِســُنا بِـهِ سـاقٍ صـَغيرٌ
يُحَيّينــا بِأَقــداحٍ كِبــارِ
إِذا ما قُلتَ مَهلاً قالَ مَه لا
وَحَقِّـكَ لَيـسَ ذا يَومِ اِختِصارِ
وَشـادٍ قَد حَوى في الخَدِّ مِنهُ
كَما في الكَأسِ مِن ماءٍ وَنارِ
إِذا أَرضـى مَسـامِعُنا بِشـَدوٍ
تُجـاوِبُهُ البَلابِـلُ وَالقُماري
وَحَضـَرَتنا مِـنَ الأَزهـارِ مَلأى
مِـنَ الوَردِ المُكَلَّلِ بِالبَهارِ
وَفـي مَيـدانِنا فُرسـانُ لَهوٍ
كُماةٌ في المَجالِسَ لا القِفارِ
رِمـاحُهُمُ الشـُموعُ بِـهِ وَفيهِ
دُخـانُ النَدِّ كَالنَقعِ المُثارِ
وَراحٌ فـي لُجَينِ الكَأسِ تَحكي
بِصـُفرَةِ لَونِهـا ذَوبَ النُضارِ
وَقَد عَقَدَ الحَبابُ لَها نِطاقاً
لِمِعصـَمِ كَأسـِها شِبهَ السِوارِ
فَلا تَعـزِم لَنـا عُـذراً فَإِنّا
نُجِلُّـكَ عَـن مَقـامِ الاِعتِـذارِ
وَعَجِّـل بِالتَفَضـُّلِ أَو أَرِحنـا
بِمَنعِـكَ عَـن عَنـاءِ الاِنتِظارِ
عبد العزيز بن سرايا بن علي بن أبي القاسم، السنبسي الطائي. شاعر عصره، ولد ونشأ في الحلة، بين الكوفة وبغداد، واشتغل بالتجارة فكان يرحل إلى الشام ومصر وماردين وغيرها في تجارته ويعود إلى العراق. انقطع مدة إلى أصحاب ماردين فَتَقَّرب من ملوك الدولة الأرتقية ومدحهم وأجزلوا له عطاياهم. ورحل إلى القاهرة، فمدح السلطان الملك الناصر وتوفي ببغداد. له (ديوان شعر)، و(العاطل الحالي): رسالة في الزجل والموالي، و(الأغلاطي)، معجم للأغلاط اللغوية و(درر النحور)، وهي قصائده المعروفة بالأرتقيات، و(صفوة الشعراء وخلاصة البلغاء)، و(الخدمة الجليلة)، رسالة في وصف الصيد بالبندق.