هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يـا آح من حر الهوى إنما
يعـرف حـر الحـب مـن جربا
أصـبحت للحـب أسـيراً فقد
صــعدني الحـب وقـد صـوبا
لا شــك أنــي ميـتٌ حسـرةً
إن لـم أزر قبـل غدٍ زينبا
تلك التي إن نلتها لم أبل
مـن شـرق الـدهر أو غربـا
ثم حكى أبو الفرج أخباره مع غلام له اسمه المطرز، ورد في سياق الحكاية اسم اثنين من شيوخ الغناء في اليمامة وهما السائب وشعبة. ثم قال: