هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
لمــا وردنـا القادسـي
يـة حيـث مجتمع الرفاقِ
وشـممت مـن أرض الحجا
ز نسـيم أنفاس العراقِ
أيقنـت لـي ولمـن أحب
ب بجمـع شـمل واتفـاقِ
وضـحكت من فرح اللقا
ء كما بكيت من الفراقِ
لـم يبـق لـي إلا تجشم
هــذه السـبع الطبـاقِ
حــتى يطـول حـديثنا
بصـفات مـا كنـا نلاقي
أعيذك بالرحمن من قول شامت: أبو الفرج المامول يزهد في عمرووتقع في 28 بيتا وله كتبالجاحظ رسالتيه quotامتحان عقول الأولياءquot وquotرسالة الكرمquotومن أخباره ما حكاهقال أبو بكر الصولي، وهو من رهط إبراهيم بن العباس الصولي قال: حدثني أحمد بن إسماعيل الخصيب قال: ماشرب إبراهيم بن العباس ولا موسى بن عبد الملك الأصبهاني الكاتبالنبيذقط حتى ولي المتوكل فشرباه، فكانا يتعمدان أن يجمعا القينات و المخنثين ويشربان بينأيديهم كل يوم ثلاثاء ليشيع الخبر بشربهما.)وقال ابن خلكان:وحكى إسحاق بن إبراهيم أخو زيد بن إبراهيم أنه كان يتقلد بلاد السيروان نيابة عنموسى بن عبد الملك المذكور، فاجتاز به إبراهيم بن العباس الصولي، - الشاعر المقدمذكره - وهو يريد خراسان، والمأمون يوم ذاك بها، وقد بايع بالعهد علي بن موسى الرضا،وهي قضية مشهورة، وقد امتدحه إبراهيم المذكور بقصيدة ذكر فيها آل علي، وأنهم أحقبالخلافة من غيرهم. قال إسحاق بن إبراهيم المذكور: فاستحسنت القصيدة وسألتإبراهيم بن العباس أن ينسخها ففعل، ووهبته ألف درهم وحملته على دابة، وتوجه إلىخراسان. ثم تراخت الأيام إلى زمن المتوكل، فتولى إبراهيم المذكور موضع موسى بن عبدالملك المذكور، وكان يحب أن يكشف أسباب موسى، فعزلني وأمر أن تعمل مؤامرة،فعملت وحضرت للمناظرة عنها، فجعلت أحتج بما لا يدفع فلا يقبله، ونحتكم إلى الكتابفلا يلتفت إلى حكمهم، ويسمعني في خلال ذلك غليظ الكلام، إلى أن أوجب الكتاب اليمينعلى باب من الأبواب فحلفت، فقال: ليست يمين السلطان عندك يميناً لأنك رافضي،فقلت له: تأذن لي في الدنو منك؟ فأذن لي، فقلت له: ليس مع تعريضك بمهجتيللقتلصبر، وهذا المتوكل إن كتبت إليه بما أسمعه منك لم آمنه على نفسي، وقد احتملت كل ماجرى سوى الرفض. والرافضي من زعم أن علي بن أبي طالب أفضل من العباس، وأنولده أحق من ولد العباس بالخلافة. قال: ومن هو ذاك؟ قلت: أنت، وخطك عندي به.فأخبرته بالشعر الذي عملهفي المأمون وذكر فيه علي بن موسى، فوالله ما هو إلا أن قلت لهذلك حتى سقط في يده ثم قال لي: أحضر الدفتر الذي بخطي، فقلت له: هيهات، لا واللهأو توثق لي بما أسكن إليه أنك لا تطالبني بشيء مما جرى على يدي، وتخرق هذه المؤامرةولا تنظر لي في حساب، فحلف لي على ذلك بما سكنت إليه وخرق العمل المعمول،