هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أبـا السـمطِ إنْ كـانت أحاديثـكَ التي
أتتنا يقيناً، فاثبتِ، الدهرَ، في اليمنْ
حلفــــتَ بأيمـــانٍ غلاظٍـــ، فخنتنـــا
ولـو كنـتَ تخشـى الله، بالغيبِ، لم تخنْ
آمنة بنت الوليد بن يحيى بن أبي حفصة. شاعرة، ترجم لها الإربلي في كتاب المذاكرة في ألقاب الشعراء قال: كانت زوجة مروان بن سليمان، وهي أم أبي الجنوب والسمط، فبلغها أن معن بن زائدة وهب لمروان زوجها جارية، فتسراها، وقد كان حلف لها مروان أنه لا يتخذ صاحبة حتى يرجع إليها، فكتبت إليه:أبا السمطِ إنْ كانت أحاديثكَ التي أتتنا يقيناً، فاثبتِ، الدهرَ، في اليمنْحلفتَ بأيمانٍ غلاظٍ، فخنتنا ولو كنتَ تخشى الله، بالغيبِ، لم تخنْ