هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
ولمّا نضى السَّيْرُ القِلاصَ وأقبلت
قلائد ما قُدنا من العيس تقلق
ذكرناك فاعتاد الجياد شيَارَها
وكادت مطايانا من النِّيِّ تسنَق
فأقسم لو أنَّا سألنا بِكَ الصِّبَى
لعــاد لنـا ريعـانه يتـدفق
كمال الشرف الأقساسيمحمد بن الحسن العلوي الأقساسي الملقب بكمال الشرف: شاعر ترجم له القفطي في quotالمحمدونquot قال: شريف، كامل، فاضل، أديب، طلق اللسان، عالي المرتبة، سيَّره بهاء الدولة أبو نصر ابن عضد الدولة أبي شجاع- عفا الله عنهم- إلى الصَّاحب بن عباد، فلما قارب الريَّ، كتب إليه: (ثم اورد الأبيات التي آخرها):فأقسم لو أنَّا سألنا بِكَ الصِّبَى لعاد لنا ريعانه يتدفقولما وصل وأدى الرسالة، وبلّغ من فخر الدولة لابن أخيه بهاء الدولةما أسرَّه منه، فعل معه كل جميل، وحمل إليه جارية ذكر أنها عنده في محل الولد، وكانت جميلة، فرزق منها- رحمه الله- أولاداً عدة، ومرض عنده، فعاده وأحسن القيام بأمره حتى برأ، فكتب إليه: (ثم اورد القصيدة التي اولها: (تكدَّر دهري فلمَّا دعوتك عادت مشاربه صافيه)