هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَلا يــا مَلِـكَ العَصـرِ
وَيــا نـادِرَةَ الـوَقتِ
وَمَـن شـَرَّفَ قَـدرَ الدَس
تِ وَالكُرســِيِّ وَالتَخـتِ
وَمَـن مازالَ صَدرَ الجَي
شِ وَالمَــوكِبِ وَالدَسـتِ
أَلا فَاُنظُر إِلى الفِردَو
سِ كَالفِردَوسِ في النَعتِ
وَبــادِر غَيـرَ مَـأمورٍ
وَكُــن لِلهَـمِّ ذا مَقـتِ
وَزِفَّ الــراحِ لا زِلــتَ
سـَعيدَ الجَـدِّ وَالبَخـتِ
مِـنَ السَبتِ إِلى السَبتِ
إِلى السَبتِ إِلى السَبتِ
عبد العزيز بن سرايا بن علي بن أبي القاسم، السنبسي الطائي. شاعر عصره، ولد ونشأ في الحلة، بين الكوفة وبغداد، واشتغل بالتجارة فكان يرحل إلى الشام ومصر وماردين وغيرها في تجارته ويعود إلى العراق. انقطع مدة إلى أصحاب ماردين فَتَقَّرب من ملوك الدولة الأرتقية ومدحهم وأجزلوا له عطاياهم. ورحل إلى القاهرة، فمدح السلطان الملك الناصر وتوفي ببغداد. له (ديوان شعر)، و(العاطل الحالي): رسالة في الزجل والموالي، و(الأغلاطي)، معجم للأغلاط اللغوية و(درر النحور)، وهي قصائده المعروفة بالأرتقيات، و(صفوة الشعراء وخلاصة البلغاء)، و(الخدمة الجليلة)، رسالة في وصف الصيد بالبندق.