هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أفـي الحـقِّ يا مَن أنكر الحقَّ أنني
ضَجيعُ الهوى أصبو إليك ولا تَصبو؟
أمـا لـكَ إشـفاقٌ علـى قلـبٍ هائمٍ
لجيـشِ التَّنـائي فـي جَـوانحه لهْبُ
بَـراهُ الهـوى بَرْياً فلم يبقَ بعده
لفـرطِ الضَّنى إلاّ السويداءُ والخِلْب
فـإنْ لـم يكـن عطـفٌ عليـه فنظْرةٌ
مُمنِّيـةٌ يَحيـا بهـا الرجُـلُ الصـَّبُّ
فَصـِلْ مغرَمـاً لـم يجـنِ قـطُّ جِنايةً
وليـــس لــه إلاّ محبَّتكــم ذَنْــبُ
يقولـون: عَـزِّ القلـبَ بعـد فِراقِـهِ
فقلـتُ لهُمْ: طوبايَ لو ساعد القلبُ
ومَـن لـي بالصـبر الجميـل فـإنني
وإن غبـتَ عـن عيني كأنكَ لي نُصْب
إبراهيم بن عُمرَ الجَرْباذَقانيُّ: شاعر من شعراء quotدمية القصرquot في قسم quotشعراء الديلم وشيرازquot قال الباخرزي: من مُدّاح الصاحب نظام الملك، حرس الله أيامه. وله نمطٌ في الشعر صالح، وحَمام فضله في أَيْك الأدب صادح. وممّا التقطتُ من أشعاره قوله في تشبيب قصدية نظامية: (يعني في مدح الوزير نظام الملك)