هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
نـاحتْ مطوَّقـةٌ وهْنـاً علـى فَنَنِ
فهاجَ لو نَوحُها شَوقاً إلى سَكَني
فبـتُّ أُسـعدها والـدمع يُسـعدني
مثل اللآلي مع العِقيان في سَنَن
ولسـتُ أخشـى لجِسـمي صَرفَ دائرة
إذ ليـس يُدرك جسمي ناظرُ الزمن
ولا أخـافُ الرَّدى من بَعدِ مُعتقدي
أنّ المنيّـة رامتْنـي فلـم تَرَني
أبو الحسن علي بن أحمد الكَرَجيّ: شاعر من شعراء quotدمية القصرquot التقاه الباخرزي في نيسابور وسمع منه قطعة من شعره أوردها في ترجمته قال هو مؤدِّبُ الشيخ الرئيس أبي المقدّم الموفّق بن محمد بن هبة الله. أنشدني لنفسه بنيسابور:ناحتْ مطوَّقةٌ وهْناً على فَنَنِ فهاجَ لو نَوحُها شَوقاً إلى سَكَنيفبتُّ أُسعدها والدمع يُسعدني مثل اللآلي مع العِقيان في سَنَنولستُ أخشى لجِسمي صَرفَ دائرةٍ إذ ليس يُدرك جسمي ناظرُ الزمنولا أخافُ الرَّدى من بَعدِ مُعتقدي أنّ المنيّة رامتْني فلم تَرَني