هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
طِبْ يا نسيمَ الريح نَشْراً
وانشُرْ خَبايا الأرض نَشْرا
فعســى تُعيـدُ حشاشـَةَ ال
مهجـور مـن ريّـاكَ نشرا
ســَقياً لمعهــدك الــذي
عَهــدي بـه يهـتزُّ بِشـرا
يــا حبّـذا مـاءُ العُـذَيْ
بِ إذا سقى الأنضاء عَشرا
ولجــلَّ خَطْبــاً أنْ تُنـا
زعَنا الوحوشُ إليه حَشرا
إسماعيل بن حيدرٍ العَلَوي أبو المحاسن: شاعر من شعرء quotدمية القصرquot التقاه الباخرزي شابا على فراش الموت ووصفه وصفا مطولا وهو ثالثشاعر ترجم له في القسم الرابع: شعراء الري والجبال وأصبهان وفارس وكرمانقال:ان خبر هذا الفتى يَترامى إليّ، وأسمعُ أنه قد نبغَ، وانّ قميص فضله قد سبَغَ، وهو في ريعان صباه سبق القاضي حيدراً أباه. فكنتُ أقترح على الأيام أن تكحلَني بطلعته فأقفَ على صِبغته، كما وقفتُ على صنعته. حتى اتّفق حُصولي بالريّ في ديوان الرسائل بها. فكنتُ أنتظر أنه إذا سمع بي قصدني إما مفيداً أو مستفيداً. فلما تراخى عني وتنفّستُ على استبطائي إياه مدّة مديدةً قلت في نفسي: لعلّ له عذراً وأنت تلوم. وتعرّفتُ خبره. فزعموا أنه صاحب غَراس منذ أسبوع يكاد تنفجر عليه عين الفضل بينبوع. =والغَراس، بفتح الغين: ما يخرج من شارِب الدواء كالخامّ. = فكتبت إليه أعوده:عجَّل الله برءَ إسماعيلاً وجَلاه الشفاء عضباً ثقيلالا يرو عنّهُ الذُّبول فقِدماً قد حَمِدْنا من القَناة الذّبولاونسيمُ الرياض لا يكتسي الصحةَ إلا بأنْ يَهبَّ عَليلاوحمل إليه أبوه القاضي حيدر هذه الأبيات، وهو لِما به مستعدٌّ لمآبه، فكتب إليّ ببِنانٍيرتعش، وقلمٍ لا يكاد ينتعشُ بيتين تمثّل بهما وهما:رَمَتني وستر اللهِ بيني وبينها ونحن بأكناف الحجاز رَميمُفلو أنها لمّا رمتنْي رَميتُها ولكنّ عَهدي بالنضال قديمُ (1)وانطفأ بعد ذلك بساعة، وفي قلبي منه حَسرةٌ أتجرَّعها ولا أكاد أسيغُها. وفي العين عَبرةٌ أحلبها من الشؤون ثم أُسيلها.(ثم أورد ما سمعه من شعره من أبيه)(1) البيتان من شعر أبي حية النميري. وهما في حماسة أبي تمام