هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
ألا قامت تجاذبني عناني
وتسالني بعرصتها مقيلا
محمد بن حمد ابن فورجة أبو علي:التقاه أبو العلاء في بغداد عام 400هـ وتبادلا المديح، فمدحه ابن فورجه بقصيدته اللامية التي لم يصلنا منها سوى مطلعها عن طريق quotسقط الزندquotألا قامت تجاذبني عناني وتسالني بعرصتها مقيلافأجابه أبو العلاء بالقصيدة (كفى بشحوب اوجهنا دليلا =على إزماعنا عنك الرحيلا) وهيفي سقط الزند (نشرة دار صادر ص 159).وفيها قوله:كلفنا بالعراق ونحن شرخ فلم نلمم به إلا كهولاوشارفنا فراق أبي عليٍّ فكان أعز داهيةٍ نزولاسقاه الله أبلج فارسياً أبت أنوار سؤدده الأفولايعد الثوب زغفاً سابرياً ويرضى الخل هندياً صقيلاكأن أراقماً نفثت سماماً عليه فعاد مبيضاً نحيلاإلى أن قال بعدما وصف السيف:فذلك شبه عزمك يا ابن حمدٍ ولكن لا نبو ولا فلولاولو لم ألق غيرك في اغترابي لكان لقاؤك الحظ الجزيلاولم أقف على ترجمة مفردة للأب لذلك اجتهدت في تسمية ابنه (حمد بن محمد بن حمد) فأضفت (حمد الثانية) لكون أبي العلاء سمى الأب (ابن حمد) وكناه أبا علي، ولا يستبعد في هذه الحالة أن يكون الأب والابن شخصا واحدا، ولد قبل أبي العلاء وانتدت حياته فمات بعد ابي العلاء بست سنين (انظر ما حكيتفي ترجمة ابنه عن هذا الاضطراب)