هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَنِـفَ الخِمـارُ مِـن فَرطِ خِباها
وَرَأى الصـَونَ اِحتِكاراً فَسَباها
قَهـوَةٌ لَـو قيلَ لِلشَمسِ اِسجُدوا
وَبَدَت حُقَّت عَلى الناسِ اِشتِباها
جَــرَّدَ المَــزجُ عَلَيهـا سـَيفَهُ
عِنـدَما سَلَّت عَلى اللَيلِ ظُباها
وَأَباهــا المَـزجُ لَمّـا مُزِجَـت
وَإِذا مـا اِنتَسـَبَت كانَ أَباها
فَرَأَينـا اللَيـلَ صـُبحاً عِندَما
بَـرَزَت تُجلـى عَلينا مِن خِباها
هَتَكَـت أَنوارُهـا سـِترَ الـدُجى
بِصــِفاحٍ خَـرَّقَ اللَيـلَ سـَناها
قابَلَتنـــا فَســَجَدنا هَيبَــةً
لِمُحَيّاهــا وَعَفَّرنـا الجِباهـا
فــي رِيــاضٍ عَطَّـرَت أَنفاسـُها
سـائِرَ الآفـاقِ إِذ هَبَّـت صَباها
أَلبَسَتها الصُحُبُ مِن وَشيِ الكَلا
حُلَلاً مُـذ بَلَـغَ السـَيلُ رُباهـا
فَقَضــَينا لَــذَّةَ النَفـسِ بِهـا
فـي صَفا عَيشٍ بِهِ الدَهرُ حَباها
عبد العزيز بن سرايا بن علي بن أبي القاسم، السنبسي الطائي. شاعر عصره، ولد ونشأ في الحلة، بين الكوفة وبغداد، واشتغل بالتجارة فكان يرحل إلى الشام ومصر وماردين وغيرها في تجارته ويعود إلى العراق. انقطع مدة إلى أصحاب ماردين فَتَقَّرب من ملوك الدولة الأرتقية ومدحهم وأجزلوا له عطاياهم. ورحل إلى القاهرة، فمدح السلطان الملك الناصر وتوفي ببغداد. له (ديوان شعر)، و(العاطل الحالي): رسالة في الزجل والموالي، و(الأغلاطي)، معجم للأغلاط اللغوية و(درر النحور)، وهي قصائده المعروفة بالأرتقيات، و(صفوة الشعراء وخلاصة البلغاء)، و(الخدمة الجليلة)، رسالة في وصف الصيد بالبندق.