هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
عنـدَ ابن يحيى أبتغي العَدْوى
وإليـه منـي البـثُّ والشَّكوى
مــن عُطلـةٍ دامـتْ لـديَّ فقـد
أنْحَـتْ علـيَّ ولـم تَـدَعْ بُقيا
فهــوَ المؤمَّـل إن سـَطا زَمـنُ
والمُسـتجارُ بـه مـنَ البَلْوى
خِـرقٌ لـه كـرمٌ يعود على ال
أحــرار بالإحســان والجَـدوى
مـا مَلَّ "منه" الجُودَ فهْوَ إذا
أوْلـــى أتــتْ آلاؤهُ تَتْــرى
يـا سـيّداً بـالجود مُنفـرداً
لا تَنْســَي قـد تنفـعُ الـذكرى
لَــكَ رســمُ إحسـانٍ تَمُـنُّ بـه
فـامنُنْ علـى عاداتـك الحُسنى
مـا الخيـرُ إلاّ مـا تَجـودُ به
يا مَن غدتْ يدُكَ اليَدَ العُليا
عِلمــاً بــأنّ الحمـد حِلْيتُـهُ
تبقــى بجــدَّتها ولا تَبْلــى
فاســعدْ لشــهرٍ أنـتَ لابِسـُهُ
بسـعادة الأولـى مـع الأُخـرى
أبو الفوائد: شاعر من شعراء دمية القصر، وهو رابع من ترجم لهم الباخرزي فيالقسم الرابع: شعراء الري والجبال وأصبهان وفارس وكرمان، ولم يسمه ولا التقاه، وإنما قرأ قصيدة له وجدها على ورقة بخطه، ووصف خطه أنه كالديباج الخسرواني، وهو في القسم الرابع من الدمية قسم quotشعراء الري والجبال وأصفهان وفارس وكرمانquot ورقمه (4) قال الباخرزي: رأيت دَرْجاً مكتوباً بخطّه، وكأنه الديباجُ الخُسرُواني، يكفُّ له الوشيُ فُضول الذلاذل، ويغُضّ لديه الجفن نور الخمائل. أما شعره ففي القلة دون القُلّة. غير أني أثبته لحسن مَعرضه وبَدْرقَته في خُفارة نَسْجه، فهو: (ثم أورد القصيدة) والأرجح أنالقصيدة في مدح رئيس زوزن أبي القاسم عبد الحميد بن يحيى