هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
فلـو ترى نقلي وما أبدعت
فيه بماء الملح كف الصنع
قلــت حمامـات علـى منهـلٍ
شـحت مناقير تسيغ الجرع
حَمْدُ بن محمد بن حَمْدابن فُورَّجةَ أبو علي البُروجِرْديُّ: شاعر من كبار الأدباء، نعته الباخرزي بفرخ الأعمى، يعني أبا العلاء المعري، وكان أبوه من أصدقاء أبي العلاء، وهو من شعراء quotتتمة يتيمة الدهرquot وهو فيها (محمد بن حمد) وquotدمية القصرquot وهو فيها quotحمد بن محمدquot وهو في quotبغية الطلبquot لابن العديم:(أبو الحسن علي بن محمد بن علي بن فورجه)وأشهر مؤلفاته quotالفتح على أبي الفتحquot والتجني على ابن جنيquot كلاهما في الرد على ابن جني في شرحه لديوان المتنبي، وهما منشوران في الموسوعة. وفي التجني ينقل عن ابي العلاء وكان من تلاميذه، وفي quotمعجز احمدquot المنسوب إلى أبي العلاء نقول عن ابن جني، كانت إحدى أسباب الشك في نسبة quotمعجز أحمدquot إلى أبي العلاء. وأما أبوه فقد التقاه أبو العلاء في بغداد عام 400هـ وتبادلا المديح، فمدحه ابن فورجه بقصيدته اللامية التي اولها (ألا قامت تجاذبني عناني = وتسالني بعرصتها مقيلا) فأجابه أبو العلاء بالقصيدة (كفى بشحوب اوجهنا دليلا =على إزماعنا عنك الرحيلا) وهيفي سقط الزند (نشرة دار صادر ص 159).وفيها قوله:فذلك شبه عزمك يا ابن حمدٍ ولكن لا نبو ولا فلولاولو لم ألق غيرك في اغترابي لكان لقاؤك الحظ الجزيلاولم أقف على ترجمة مفردة للأب لذلك اجتهدت في تسمية ابنه (حمد بن محمد بن حمد) فأضفت (حمد الثانية) لكون أبي العلاء سمى الأب (ابن حمد)ومولد أبي عليكما في quotالأعلام للزركليquot سنة 380 ووفاته نحو سنة 455هـ) وهو فيه (محمد بن حمد بن محمد بن عبد الله بن محمود بن فورجه البروجردي) قال: (وفي ترجمته اضطراب عجيب) وفي الصفحة الأولى من نشرة الدجيلي لكتاب quotالفتح على أبي الفتحquot مولده سنة (400هـ ووفاته سنة 455هـ) وهو والد ابي الحسن ابن فورجه المتوفى سنة 496هـقال الثعالبي في quotالتتمةquot: أبو علي محمد بن حمد ابن فورجه البروجردي: لم اسمع ذكره وشعره إلا من الفقيه أبي الحسن بن أبي عبيد، إذ ذكر أنه من أهل إصبهان المقيمين بالري المتقدمين بالفضل المبرزين في النظم والنثر وعرض علي جزءاً بخطه من شعره كالروض الممطور والوشي المنشور، وانشدني. قال أنشدني: (ثم أورد عشرين بيتا في تسع قطع).وقال الباخرزي: (هو في الصنعة من الفحول، والتنبيه على فضله طَرَفٌ من الفضول، وشِعره فرخُ شِعر الأعمى، أعني شاعر مَعَرّةِ النُّعمان. وإن كان هذا الفاضل مُنزِّهاً عن معرّة العُميان. أنشدني الشيخ أبو عامر الجرجاني قال: أنشدني ابن فورَّجَة لنفسه: (ثم اورد خمس قطع من شعره) وهو ثاني من ترجم لهم الباخرزي في القسم الرابع: شعراء الري والجبال وأصبهان وفارس وكرمان.وترجم له الصفدي في quotالوافيquot وسماه محمد بن حمد، اقتداء بياقوت. وسماه الفيروزأبادي في كتابه quotالبلغةquot حمد بن محمد اقتداء بالباخرزي قال ياقوت ومولده في ذي الحجة سنة ثلاثين وثلاثمائة (كذا) كان موجوداً سنة خمس وخمسين وأربعمائة. (وقوله في مولده سنةثلاثين وثلاثمائة من أغلاط النساخ فقد نقل الصفدي التاريخ عن ياقوت وأنه سنة ثمانين وثلاثمائة.وترجم له القفطي في quotالمحمدون من الشعراءquot قال: محمد بن حمد بن فُورَجه البُروجِردِي أبو علي إمام في العربية، فاضل كبير القدر، حلو الشعر، له نقد في المعاني على الشعراء، وتواليف حسان في ذلك، وهو من أهل أصبهان وقطن الريّ، وله نثر كثير الدُّرِّ فمن شعره ...إلخ)