هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
وعُـودٍ تُغنّـي بـه طِفْلـةٌ
شـديدُ الغِناء بأنساقِها
فشـبَّهتُ في حُجْرها عودَها
بفخذِ الجرادة مَعْ ساقِها
أبو سليمان رحمة بن غانم الأسدي: شاعر من شعراء quotدمية القصرquot في القسم الأول من الكتاب وهو قسمquot شعراء البدو والحجازquot ورقمه فيه (24) قال: أنشدني الأديب أبو يوسف يعقوب بن أحمد النيسابوري قال: أنشدني الشيخ أبو صالح المستوفي، قال: أنشدني أبو سليمان رحمة بن غانم لنفسه:أقولُ لصاحبي والكأسُ صِرفٌ ولم يَعرفْ غِنائي مِن أنينيأرى خَمراً تُشاكِلُها دُموعي كأنَّ ظُروفها كانَت شُؤؤنيوأنشدني أيضاً قال: أنشدني أبو صالح قال: أنشدني أبو سليمان لنفسه:وعُودٍ تُغنّي به طِفْلةٌ شديدُ الغِناء بأنساقِهافشبَّهتُ في حُجْرها عودَها بفخذِ الجرادة مَعْ ساقِها