هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
كـأنَّ الغَمـامَ لهـا عاشقٌ
يُسـايرُ هَودَجَها أينَ سارا
وبـالأرضِ مِـن حُبِّها صُفْرةٌ
فما تنبِتُ الأرضُ إلا بَهارا
سلمان بن خضر الطائفي أبو الفتح: شاعر من شعراء quotدمية القصرquot في القسم الأول من الكتاب وهو قسمquot شعراء البدو والحجازquot ورقمه فيه (23) قال حدثني الأديب يعقوب قال: أنشدني سلمان بن خضر الطائفي لنفسه وكنيته أبو الفتح، قد مر مجتازاً بنيسابور إلى مرو، وقال: كان شاباً كثير البهجة، فصيح اللهجة:كأنَّ الغَمامَ لها عاشقٌ يُسايرُ هَودَجَها أينَ ساراوبالأرضِ مِن حُبِّها صُفْرةٌ فما تنبِتُ الأرضُ إلا بَهاراثم أورد قطعتين من شعره.