هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يَهُنيـكَ أنّـا قاصـِدوكَ بِمِدحةٍ
يـا ليتَ أنّ جلودنَا قِرطاسُها
تَـبري أناملُنـا لها أقلامَها
وتُـري سوادَ عيوننا أنقاسُها
وكأنَّمـا كُسـيتْ رؤوسَ ديوكِها
ما احمرَّ من أوراقِها مَيّاسُها
سليمان بن أحمد بن غانم ابن المغيرة أبو الرَّبيع الأسديُّ أحد بني معين، من شعراء quotدمية القصرquot في قسم quotشعراء البدو والحجازquot ورقمه (27) لم يلتقه الباخرزي، ونقل قطعة من شعره عن أبي جعفر البحاثي عن أبي محمد العبدُلكانيُّ عن الشاعر.