هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
مـا يُميـلُّ الحَـبيبُ هَجراً ووصلاً
وانتِجـازاً منـهُ العِدات ومَطْلا
وهـوَ إن كـانَ يَسمعُ العَذلَ فِينا
مِـن أُنـاسٍ لم نَستمع فيهٍ عَذلا
أمِن العَدلِ أن تَرى العدلَ ظلماً
في هَواهُ، وأن تَرى الظُّلمَ عَدلاً
كـم قطعـتْ البلادَ شـَرقاً وغرباً
وسـَلكت الخطـوبَ حَزنـاً وسـَهلا
قاصـداً مُحيـيَ السـَّحابِ أبا يَح
يى الفقيه الحبر الإمام الأجلاَّ
فلقـــد دَلَّنــي علــى زكرّيــا
ءَ، ثَنــاءٌ يـدلُّ مـن عنـه ضـلاّ؟
هـو بحـرُ العُلـومِ يغـترفُ العا
لَـمُ منـه إذا احتـبى ثُـمّ أملى
مِصـقعٌ بـذَّ في الخطابِ بني الدّه
ر كمــا بــذَّهم ســخاءً وبَـذْلا
وسـَحابٌ علـى العُفـاةِ فمـا يَن
فــــــــــــــــــــــــــكّ
فَضــَلَ النـاسَ فِطنـةً واجتهـاداً
فــي رضـى رِّبـهِ ورأُيـاً وعَقْلا
أكـثرَ الفضـلُ حاسـِديه وقـد يَك
ثُـر حُسـادُ أكـثرِ النـاسِ فضـلا
قٌلْ: فَموتـوا بغيظكـم كـلُّ هـذا
أن رآهُ الإلـــهُ للفَضــل أهْلا
عَـمَّ يـا ابـن الحُسـينِ إحسـانُكَ
الغَمْــرُ فَلا زِلـتَ للأفاضـلِ ظِلا
قبـلَ اللـهُ صـومَكَ الشهر يا أك
رمَ مَـــن صــامَ للإلــهِ وصــَلّى
أحمد الواثلِيُّ: شاعر من شعراء دمية القصر في قسم شعرء البدو والحجاز، ورقمه فيه (20) وأشار المحقق في حاشية ترجمته أنه في بعض نسخ الدمية quotالوائليquot بالهمزة. (1) وألفت النظر هنا إلى أنه في موسوعتنا ديوان لشاعر اسمه أحمد بن محمد بن شراعة بن ثعلبة الوائلي، من معاصري دعبل الخزاعي. وهو غير أحمد الواثلي صاحب هذا الديوان.قال الباخرزي:الواثلي واسمه أحمد، حدثني الأديب أبو جعفر محمد بن أحمد المختار الزوزني، قال: ورد الوائلي على الشيخ الفقيه أبي يحيي زكريا بن الحسن الخوافي بقربه جُرد فباهت به قريته على كل بلد، وخلد حب فضله في كل خلد قال: وكان من الفصاحة بحيث يسحب الذَّيل على سحبان وائل إذا نضنض ببيانه اللسان. وأنشدني له قال: أنشديه لنفسه من قصيدة ضاغت نسختها، ومن رأى من السيف أثره فقد رأى أكثرهُ:أصلي النواعِجَ نار كلِّ تنوفَةٍ وأُخيضُها في بَحرِ كلِّ ظَلامٍقال: ورآني هذا الوائلي يوماً، وأنا أهزُّ الرأس إلى هذا البيت إعجاباً به وتعجباً منه، فقال: كأني بك وقد زججته أثناء قصيدةِ لك ولعله لم يأمنه عليه فاتهمه باحتجانه ونقله عن مكانه.ثم أورد الباخرزي قطعتين من شعره.(1) وفي الأنساب للسمعاني مادة الواثلي: (هذه النسبة إلى واثلة) ثم سمى اثنين من التابعين ممن ينسب إليها ثم قال: (وجماعة بخراسان وما وراء النهر نسبوا إلى واثلة بن الأسقع صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهو أبو قرصافة واثلة بن الأسقع بن عبد العزى بن عبد ياليل بن ناشب بن غيرة بن سعد بن ليث اللثي. فأما من أهل ما وراء النهر فشيخنا في الإجازة أبو إسحاق إبراهيم بن إسماعيل بن زياد. وقال ابن حبيب: في عذرة بن زيد بن واثلة بن هند بن حرام بن ضنة بن عبد بن كبير. وقال ابن حبيب أيضاً: في عبد القيس واثلة بن عمرو بن عوف بن بكار بن أنمار بن عمرو بن وديعة بن نكيز.