هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
لمّا ركبتُ إليكَ مُهري أُنعِلتْ
بدرَ السّماءِ وسُمِّرتْ بكواكبِ
الشاعر الأوسي : شاعر من شعراء دمية القصر، في قسم quotشعراء البدو والحجازquot ورقمه (26)اكتفى الباخرزي في تسميته بقوله (الشاعر الأوسي) قالquotحكى لي القاضي أبو جعفر البحائي عن الحاكم أبي سعد ابن دوست أنه قال:سمعت الشاعر الأوسى يقول: مدحت الصاحب إسماعيل بن عباد بقصيدة، وكنتأنشدها بين يديه. فلما بلغت إلى قولي:لمّا ركبتُ إليكَ مُهري أُنعِلتْ بدرَ السّماءِ وسُمِّرتْ بكواكبِقال: قال لي الصاحب: لم أنَّثتَ المهر وهو مذكر؟ ولم شبهت النَّعل بالبدر وهو لا يشبهه؟ ولو شبهته بالهلال لكان أحسن، فإنه على هيئته وصورته.قال: قلت له: أما تأتيثي المهر فلأني عنيت المهرة، وأما تشبيهي النَّعل ببدر السماء فلأنِّي أردت النعل المطبقة، والله تعالى أعلم.