هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
خَليليَّ مالي وكيفَ احْتيالي؟
وبـي من ذؤابةَ شِبهُ الخَبالِ
غَــزالٌ يُراعـى رِمـالَ الفَلا
بجيـدِ الغزالِ ورِدفِ الرِّمالِ
كـأن ذُؤابَـةَ في القَزِّ تَمشي
رَبيـبُ مَهـاً يَرتـدي بِالظِّلال
المنيع الهمذاني من شعراء الدمية في قسم شعراء البدو والحجاز ورقمه (12) قالأنشدني له بعض الأشراف الطارئين علينا من مدينة الرسول صلى الله عليه وسلم قال:ورد علينا هذا الغُليمُ وهو مشغوفٌ بابنة عمّ له تُسمى ذؤابة، فأنشدنا لنفسه أبياتاً فيها،وهي:خَليليَّ مالي وكيفَ احْتيالي؟ وبي من ذؤابةَ شِبهُ الخَبالِغَزالٌ يُراعى رِمالَ الفَلا بجيدِ الغزالِ ورِدفِ الرِّمالِكأن ذُؤابَةَ في القَزِّ تَمشي رَبيبُ مَهاً يَرتدي بِالظِّلال