هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
رقصــت لطيفـة جـوهر الأرواح
فـي جـرم قـالب هيكـل الأشباح
وتمـايلت مثـل الغصـون كأنها
شـربت ومـا شـربت سـلاف الراح
وهي التي ما لم تزل سكرانه
مــن خمــرة تسـقى بلا أقـداح
وإذا صــحت مـن سـكرة فلسـكرة
لكنهــا ســكرى بغيــر جنـاح
عربيــــة عجميـــة صـــوفية
شـــامية مدنيــة يــا صــاح
ترتـاح عنـد سـماع ذكـر حبيبه
شــوقاً لـه والعيـش للمرتـاح
وتـأن أنـة عاشـق جـذب الهـوى
بزمــامه عــن لــذة الأفـراح
علمــت مباديهـا وعودتهـا لـه
وحـي أتـى مـن فـالق الأصـباح
أبو الفوارس بن الطلائي الاسكندراني الواعظ، الملقب بالشمس، واعظ من أهل الإسكندرية، ترجم له ابن العديم في بغية الطلب قال: واعظ حسن، له قبول، قدم علينا حلب، ووعظ بها، وحضرت مجلسه وأنا صبي، ولا أتحقق ما سمعته منه، وله شعر حسن، روى لنا عنه شيئاً منه الزين يونس بن أبي الغنائم المقرئ بالألحان.