هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
حلمــي يُخيَّــلُ للعـدوِّ
إذا اعتـدى أنـي أجـزتُ
يا دولة الملك المُحجّب
لسـتُ نـوركِ إن عَجِـزتُ
دبيس بن صدقة الأسدي الأمير أبو الأغر نور الدولة ملك العرب صاحب الحلة المزيدية، من شعراء الدمية والخريدة وهو الشاعر الحاديعشر في القسم الأول من شعراء الدمية (قسم شعراء البدو والحجاز) قال الباخرزي: (خدمته ببغداد، وعبرتُ إليه أخت بده الجواد، أعني دجلة وهي زاخرة الأمداد وأنشدته أرجوزةً قلتها فيه، فإذا باحه للطارقين مباحة، وراحه في كدها للعفاة راحة، وقباب التفت بها غابُ القنا واشترك مع أسودها الناس في فرائس الغنى. وذاكرتُ وزيره الملقب بالمهذب، فأنشدني لذي أمره نتفة من شعره: (ثم اورد البيتين: حلمي يخيل للعدو) وقد سمي وكني باسم وكنية جد ابيه أبي الأغر دبيس بن علي المتوفى سنة 404.ودبيس المذكور هو الذي عناه ابن الحريري صاحب quotالمقاماتquot في المقامة التاسعة والثلاثين بقوله quotأو الأسدي دبيسquotومن مراثي الحيص بيص فيه قصيدته الهمزية وفيها قولها:وفي الخريدة في ترجمة ابن الريفية:(ابن الريفية من أهل الراذان. كان من رؤسائها. قعد به الزمان، وحاربه الحدثان، فقصد الأمير دبيس بن صدقة بن منصور بن دبيس بن مزيد، وكان لا يهب إلا وقت سكره، فأنشده قصيدةً. منها:فلم يبقَ، يا تاجَ الملوكِ، وسيلةٌ يَمُتُّ بها ذو حاجة وَهْوَ مُضْطَرُّسِوى الخمرِ أَنْ أضحى لَدَيْك منارُها فوا سَوْأتا إِن قيلَ: شافِعُه الخمرُوحاشا وكَلا أَنْ يقالَ: ابنُ مَزْيَدٍ كريمٌ إذا ما هَزَّ أعطافَهُ السُّكْرُ