هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
بــالله لا تسـتري عنـا محيـاك
ولا تضــني علــى صــب بلقيـاك
حيـي فـؤاداً لقـد عذبت مهجته
حيــاك ربــك بـالنعمى وبيـاك
يا ليت شعري وقد أصبحت ساهية
أريقـك العـذب أحلـى أم حمياك
بـذلت دينـي مع الدنيا وآخرتي
والعمـر فيـك فجودي لي بدنياك
عبد الغافر بن إسماعيل الفارسي سبط أبي القاسم القشيري صاحب quotالرسالة القشيريةquotوحفيد عبد الغافر بن محمد الفارسي أشهر رواة صحيح مسلم، أجل آثاره كتاب quotالسياق لتاريخ نيسابورquot ذيل به على تاريخ نيسابور للحاكم وهو لنيسابور بمثابة ذيل تاريخ بغداد لابن النجار، وقد ضاع الكتاب قديما وما نجده في كتب التراجم من النقول عنه هي نقول عن الكتب التي نقلت عنه . ووقف فيه كما يقول حاجي خليفة عند سنة 518هـ (1)ترجم له ياقوت في معجم الأدباء، وضاعت هذه الترجمة فيما هو ضائع من quotمعجم الأدباءquot إلا أن الصفدي نقل قطعة منها في الوافي قال:عبد الغافر بن إسماعيل ابن أبي الحسين عبد الغافر. الحافظ أبو الحسين الفارسي. مصنف السياق لتاريخ نيسابور، وله معجم الغرائب في غريب الحديث والمفهم لشرح مسلم. كان إماماً، محدثاً، حافظاً، أديباً، كاملاً، فصيحاً مفقهاً. روى عنه ابن عساكر بالإجازة. وتوفي سنة تسع وعشرين وخمس ماية. قال ياقوت: نقلت من خطه الذي يفوق أصداغ الملاح قصائد تفوق سلاف الراح؛ (ثم اورد ثلاث طع من شعره).(1) قال السبكي في طبقات الشافعية: (وقد ذيل الإمام البليغ عبد الغافر بن إسماعيل الفارسي على تاريخ الحاكم ولم أقف على هذا الذيل إلى الآن وما أنقله عنه فهو من كتاب التبيين للحافظ ابن عساكر إذ الحافظ ينقل عبارته أبدا بنصها أو من منتخب الذيل لإبراهيم بن محمد الصريفيني فإني وقفت على هذا المنتخب بخط المذكور..وقال في ترجمته : (وتفقه على إمام الحرمين ولزمه مدة وكان إماما حافظا محدثا لغويا فصيحا أديبا ماهرا بليغاآدب المؤرخين وأفصحهم لسانا وأحسنهم بيانا أورثته صحبة الإمام فنا من الفصاحةوأكسبته ملازمته إياه سهرا حمد صباحه وكان خطيب نيسابور وإمامها وفصيحها الذيألقت إليه البلاغة زمامها وبليغها الذي لم يترك مقالا لقائل وأديبها الآتي بما لم يستطعه كثيرمن الأوائلرحل إلىخوارزم وإلى غزنة وجال في بلاد الهند وصنف السياق لتاريخ نيسابور وكتابمجمع الغرائب في غريب الحديث وكتاب المفهم لشرح غريب مسلم) وفي تاريخ الذهبي ترجمة لأخته دردانةوالدة أبي حفص عمر بن أحمد الصفار.ووفاتها سنة 530هـ ومولد ابنها أبي حفص سنة 477هـ ووفاته سنة 553هـ وتزوج بنتابي نصر القشيري صاحب كتاب التيسير في التفسير